الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

909

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

وتتلمذ على يدي والده الشيخ محمد مكي وقرأ عليه النحو والحديث القسطلاني ) ، والتصوف ، ونال منه إجازاته كلها العامة والخاصة . كما نال إجازات من الشيخ أحمد السنوسي ، والشيخ حافظ التيجاني ، والشيخ زين التونسي ، والشيخ محمود الرنكوسي « 1 » في دار الحديث ( قطر الندى في النحو ) . والشيخ لطفي الفيومي ( قطر الندى : مرتين ) سنة 1942 . والشيخ حسن حنبكة الميداني ( البلاغة ) . والشيخ سليم اللبني ( القرآن ) . وكان يحضر بعض دروس عامة للشيخ توفيق الأيوبي « 2 » . وقد أجيز في الطريق بواحد وأربعين طريقة من ضمنها النقشبندية وقد أجازني بها إجازة شفهية بعد أن طلبت منه ذلك . كما أجازه الشيخ سامي الكيالي بإجازات أجازه بها جده الشيخ محمد بن جعفر ، خطب بعض السنين في بيروت ، ولا يحب أن يكون إماما . عين مفتيا للمالكية سنة 1976 ، دون أن يكون دارسا للمذهب المالكي ، كما عين كفتارو على الحنفية وهو شافعي ، وله مجالس في الفقه والتصوف والحديث والتجويد ، ويعكف على كتاب شرح فتح القدير للكمال بن الهمام لأنه يهتم بالأدلة الفقهية . 1954 تزوج من آل الشربتجي وأعقبت ثلاث ذكور وثلاث بنات ، بعضهم أصحاب الشهادات . عمل بكتاب الوصايا للشيخ محيي الدين بن عربي ، فخرّج كل عبارة منه أو كلمة فوضع دليلا عليها من الحديث علما ودراية وهضما للسنة . حدثني عن سيدي الوالد الشيخ محمد سهيل رحمه اللّه تعالى فقال : كان الشيخ سهيل كما عرفته مفتشا في الأوقاف ، وقام بمهمة شاقة هي جمع

--> ( 1 ) ت سنة 1405 ه . ( 2 ) عالم أديب ت 1932 .